K-Drama This review may contain spoilers
About Dean in Ep 9
والله الحلقة هذي أثرت بي بطريقة لم اتوقعها.
من البداية يخبرون دين إن أبوه توفي في العملية. استغربت لي ما قالوا له إن أبوه كان في العملية من الأساس؟ كأنه فجأة خلاص انتهى. والحلقة كلها تقريباً عن أيام العزاء والجنازة، مو مشهد واحد وخلاص. التفاصيل هذي مؤلمة جداً، لأنها تذكرك إن كل واحد فينا مر أو بيمر بشيء زي كذا.
دين طول الحلقة كان هادي وغير مهتم ظاهرياً. يحاول يتصرف صح، ما يبكي قدام الناس، يرفض الاهتمام كأنه ما يستاهل أحد يهتم فيه. لما موث يسأله إذا يحس بأي حزن، ويرد عليه “هل لازم وجهي يكون اكثر حزن؟”… هاللحظة كسرتني. يعني هو حزين جدا، بس كبريائه وعناده ما تخلّيه يطلع الحزن بشكل طبيعي. يكابر ويحبس كل شيء جوا.
وبعدين في المشهد الأخير بعد حرق الجثة، ينهار. أعتقد وقتها بس حس بفراغ غياب أبوه فعلياً.
طول عمره كان يشوف أبوه كأنه بطل. أبوه يحب أهله ويعتني فيهم، ودين كان يريد يصير مثله. كان يؤمن إن الحب والاهتمام اللي تبينه للناس هو اللي يحافظ على كل شيء مثل كيف يحضن والدته في العلن . لكن يوم اكتشف الخيانة، انهار كل شيء جواه. الثقة راحت، والصورة المثالية اللي رسمها لأبوه انكسرت، وحس إن الحب نفسه شي خطير ومؤلم.
من يومها وهو يبني جدران حواليه. في بانكوك صار الشخص اللي نعرفه: يحب الحفلات، يجذب الناس بسهولة، يواعد كثير بس ما يتعلق بأحد. ما ياخذ أحد بجدية، وما يخلي أحد يتعلق فيه أكثر من اللازم. لأنه جوا نفسه صوت دايم يحس: “لو أحد تعلق فيك وصرت زي أبوك، راح تجرحه بنفس الطريقة اللي أبوك جرح الكل”. فهو يهرب من العمق قبل ما يحصل.
هذي الخيانة اللي شافها وهو صغير هي اللي خلته يرفض الاهتمام ويرفض يكون ضعيف قدام أحد، حتى لما مات أبوه كان يكابر ويحاول يبين إنه ما يتأثر. بس الحين نفهم إن كل هالبرودة واللعب اللي كان يسويه مو لأنه ما يحس، بالعكس، لأنه يحس زيادة ويخاف من الإحساس.
ويليام كان رهيب ، قدر يخلي هالجرح القديم يظهر بدون ما يتكلم عنه كثير. والحلقة كلها ثقيلة ومليانة مشاعر حقيقية.
حلقة حلوة ومؤلمة في نفس الوقت، ومن النوع اللي يخلي الواحد يفكر بعد ما يخلصها، ويراجع كل تصرفات دين من الحلقات الأولى بعين ثانية.
من البداية يخبرون دين إن أبوه توفي في العملية. استغربت لي ما قالوا له إن أبوه كان في العملية من الأساس؟ كأنه فجأة خلاص انتهى. والحلقة كلها تقريباً عن أيام العزاء والجنازة، مو مشهد واحد وخلاص. التفاصيل هذي مؤلمة جداً، لأنها تذكرك إن كل واحد فينا مر أو بيمر بشيء زي كذا.
دين طول الحلقة كان هادي وغير مهتم ظاهرياً. يحاول يتصرف صح، ما يبكي قدام الناس، يرفض الاهتمام كأنه ما يستاهل أحد يهتم فيه. لما موث يسأله إذا يحس بأي حزن، ويرد عليه “هل لازم وجهي يكون اكثر حزن؟”… هاللحظة كسرتني. يعني هو حزين جدا، بس كبريائه وعناده ما تخلّيه يطلع الحزن بشكل طبيعي. يكابر ويحبس كل شيء جوا.
وبعدين في المشهد الأخير بعد حرق الجثة، ينهار. أعتقد وقتها بس حس بفراغ غياب أبوه فعلياً.
طول عمره كان يشوف أبوه كأنه بطل. أبوه يحب أهله ويعتني فيهم، ودين كان يريد يصير مثله. كان يؤمن إن الحب والاهتمام اللي تبينه للناس هو اللي يحافظ على كل شيء مثل كيف يحضن والدته في العلن . لكن يوم اكتشف الخيانة، انهار كل شيء جواه. الثقة راحت، والصورة المثالية اللي رسمها لأبوه انكسرت، وحس إن الحب نفسه شي خطير ومؤلم.
من يومها وهو يبني جدران حواليه. في بانكوك صار الشخص اللي نعرفه: يحب الحفلات، يجذب الناس بسهولة، يواعد كثير بس ما يتعلق بأحد. ما ياخذ أحد بجدية، وما يخلي أحد يتعلق فيه أكثر من اللازم. لأنه جوا نفسه صوت دايم يحس: “لو أحد تعلق فيك وصرت زي أبوك، راح تجرحه بنفس الطريقة اللي أبوك جرح الكل”. فهو يهرب من العمق قبل ما يحصل.
هذي الخيانة اللي شافها وهو صغير هي اللي خلته يرفض الاهتمام ويرفض يكون ضعيف قدام أحد، حتى لما مات أبوه كان يكابر ويحاول يبين إنه ما يتأثر. بس الحين نفهم إن كل هالبرودة واللعب اللي كان يسويه مو لأنه ما يحس، بالعكس، لأنه يحس زيادة ويخاف من الإحساس.
ويليام كان رهيب ، قدر يخلي هالجرح القديم يظهر بدون ما يتكلم عنه كثير. والحلقة كلها ثقيلة ومليانة مشاعر حقيقية.
حلقة حلوة ومؤلمة في نفس الوقت، ومن النوع اللي يخلي الواحد يفكر بعد ما يخلصها، ويراجع كل تصرفات دين من الحلقات الأولى بعين ثانية.
Was this review helpful to you?

